التخطي إلى المحتوى الرئيسي

استراتيجيات مواجهة الأزمات

١) استراتيجية العنف في التعامل مع الأزمة:
تستخدم مع الأزمات التي يفيد العنف في مواجهتها و ذلك من خلال تحطيم مقومات الأزمة و ضرب الود المشعل لها.
٢) استراتيجية وقف النمو:
تستخدم في حالة التعامل مع قضايا الرأي العام و الإضرابات من خلال الاستماع لشكوى المضربين و العمل على حلها.
٣) استراتيجية التجزئة :
تعتمد على دراسة و تحليل العوامل المكونة و القوى المؤثرة و خاصة الأزمات الكبيرة و القوية حيث يمكن تحويلها إلى أزمات صغيرة مما يسهل التعامل
 معها.
٤) استراتيجية اجهاض الفكر الصانع للأزمة:
تركز على التأثير في هذا الفكر وإضعاف الأسس التي يقوم عليها .
٥) استراتيجية دفع الأزمة للأمام:
تهدف إلى الإسراع بدفع القوى المشاركة في صناعة الأزمة إلى مرحلة متقدمة
تظهر خلافاتهم و تسرع بوجود الصراع بينهم .
٦) استراتيجية تغير المسار:
تهدف للتعامل مع الأزمات الشديدة التي يصعب الوقوف أمامها.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الصديق أبو بكر

أبو بكر الصديق هو عبد الله بن أبي قحافة، من قبيلة قريش، ولد بعد الرسول -صلى الله عليه وسلم- بثلاث   سنيـن ، أمه أم الخير سلمى بنت صخر التيمية بنت عم أبيه ، كان يعمل بالتجارة ومـن   أغنياء مكـة المعروفين ، وكان أنسب قريشاً لقريش وأعلم قريـش بها وبما كان فيها من   خير وشـر وكان ذا خلق ومعروف يأتونه الرجال ويألفونـه اعتنـق الاسلام دون تردد فهو   أول من أسلم من الرجال الأحرار ثم أخذ يدعو لدين اللـه فاستجاب له عدد من قريش من   بينهم عثمـان بن عفـان ، والزبيـر بن العـوام ، وعبدالرحمـن بن عـوف ، والأرقـم   ابن أبي الأرقـم إسلامه لقي أبو بكر -رضي الله عنه- رسول الله -صلى الله عليه وسلم   فقال : أحقّ ما تقول قريش يا محمد من تركِكَ آلهتنا وتسفيهك عقولنا وتكفيرك آباءَنا ؟   فقال الرسول -صلى الله عليه وسلم- : إني رسول الله يا أبا بكر ونبّيه بعثني لأبلغ رسالته ، وأدعوك الى الله بالحق ،   فوالله إنه للحق أدعوك الى الله يا أبا بكر ، وحده لا شريك له ولا نعبد غيره ، والموالاة على طاعته أهل طاعته   وقرأ عليه القرآن فلم ينكر ، فأسلم وكفر با...

حرص الرسول على أمته

حرص رسول الله على أمته أرسل الله  نبيَّه محمد  طوقًا لنجاة البشريَّة من غيِّها وضلالها، فاستحقَّ رسول الله  بحقٍّ أن يكون منقذًا للإنسانيَّة، فكانت سيرة رسول الله   أعظم نبعٍ لمن يُريد تربية الأمم -أفرادًا وجماعاتٍ- على قيم الحبِّ والرأفة، التي تمثَّلت في حرص رسول الله  على الناس عامَّة، وأُمَّته خاصَّة، وكان هذا الحرص نابعًا من رأفة رسول الله   ورحمته بهم، كما كان ذلك دليلاً على صدق نُبُوَّتِهِ ؛ لذلك وصف الله I حرص رسول الله  على أُمَّتِه بقوله: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} [التوبة: 128]. صور من حرص رسول الله لقد بلغ حرص رسول الله  على أُمَّته حدًّا لا يتخيَّله أحد من البشر؛ فمن صور حرص رسول الله ، أنه منذ اللحظات الأُولى للدعوة وهو يأمر القلَّة المستضعفة في مكة بالهجرة للحبشة فِرارًا بدينهم، فيقول رسول الله : "لَوْ خَرَجْتُمْ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ؛ فَإِنَّ بِهَا مَلِكًا لا يُظْلَمُ عِنْدَهُ أَحَدٌ، وَهِي أَرْضُ صِدْقٍ؛ حَتَّى يَجْعَلَ الل...