التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكوين الهوية الفردية

نظرية اريك اريكسون حول تكون الهوية الفردية :
عالج اريكسون الهوية من زاوية سيكولوجية بحتة ، و النقطة المركزية
 في نظرية اريكسون هي ان الهوية لا تتشكل  بتاثير المحيط الإجتماعي فقط
بل تتشكل خلال كفاح طويل يبدا في مرحلة المراهقة و يتركز على تركيب عنصرين :-
١- اكتساب القدرة على الإنتاج و العلاقة مع المحيط.
٢- الإحساس بالإندماج في عالم معنوي مناسب.

يمكن للإنسان ان يعيش منعزلا لكنه سيكون غير سعيد لانه لا يستطيع تحقيق ذات إلا بين الآخرين.

يوفر البحث في مسالة الهوية فرصا كبيرة لفهم العلاقة بين اطياف المجتمع
والشرائح التي يمثل كل منها نمطا حياتيا او ثقافيا مختلفا و هي قد تشكل

مدخلا ضروريا لتخطيط النظام الاجتماعي و التربية على نحو يسهل الإندماج
و التفاعل.

تصنيف حالات الهوية :
اشار مارشا ان هناك اربعة رتب اساسية للهوية ذات طبيعة ديناميكية و تتحدد وفقا لظهور او غياب متغيرين اساسيين هما ( خبرة الفرد او عدم خبرته لازمة الهوية)من جانب ( و التزام الفرد او عدم التزامه بما يصل إليه من قرارات) وعلى هذا الأساس فإن الفرد يمكن أن يقع في إحدى الرتب الآتية:-
١- إنجاز أو تحقيق الهوية .
٢- تأجيل أو تعليق الهوية .
٣- إنغلاق أو تعويق الهوية.
٤- تفكك أو تشتت الهوية.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الصديق أبو بكر

أبو بكر الصديق هو عبد الله بن أبي قحافة، من قبيلة قريش، ولد بعد الرسول -صلى الله عليه وسلم- بثلاث   سنيـن ، أمه أم الخير سلمى بنت صخر التيمية بنت عم أبيه ، كان يعمل بالتجارة ومـن   أغنياء مكـة المعروفين ، وكان أنسب قريشاً لقريش وأعلم قريـش بها وبما كان فيها من   خير وشـر وكان ذا خلق ومعروف يأتونه الرجال ويألفونـه اعتنـق الاسلام دون تردد فهو   أول من أسلم من الرجال الأحرار ثم أخذ يدعو لدين اللـه فاستجاب له عدد من قريش من   بينهم عثمـان بن عفـان ، والزبيـر بن العـوام ، وعبدالرحمـن بن عـوف ، والأرقـم   ابن أبي الأرقـم إسلامه لقي أبو بكر -رضي الله عنه- رسول الله -صلى الله عليه وسلم   فقال : أحقّ ما تقول قريش يا محمد من تركِكَ آلهتنا وتسفيهك عقولنا وتكفيرك آباءَنا ؟   فقال الرسول -صلى الله عليه وسلم- : إني رسول الله يا أبا بكر ونبّيه بعثني لأبلغ رسالته ، وأدعوك الى الله بالحق ،   فوالله إنه للحق أدعوك الى الله يا أبا بكر ، وحده لا شريك له ولا نعبد غيره ، والموالاة على طاعته أهل طاعته   وقرأ عليه القرآن فلم ينكر ، فأسلم وكفر با...

حرص الرسول على أمته

حرص رسول الله على أمته أرسل الله  نبيَّه محمد  طوقًا لنجاة البشريَّة من غيِّها وضلالها، فاستحقَّ رسول الله  بحقٍّ أن يكون منقذًا للإنسانيَّة، فكانت سيرة رسول الله   أعظم نبعٍ لمن يُريد تربية الأمم -أفرادًا وجماعاتٍ- على قيم الحبِّ والرأفة، التي تمثَّلت في حرص رسول الله  على الناس عامَّة، وأُمَّته خاصَّة، وكان هذا الحرص نابعًا من رأفة رسول الله   ورحمته بهم، كما كان ذلك دليلاً على صدق نُبُوَّتِهِ ؛ لذلك وصف الله I حرص رسول الله  على أُمَّتِه بقوله: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} [التوبة: 128]. صور من حرص رسول الله لقد بلغ حرص رسول الله  على أُمَّته حدًّا لا يتخيَّله أحد من البشر؛ فمن صور حرص رسول الله ، أنه منذ اللحظات الأُولى للدعوة وهو يأمر القلَّة المستضعفة في مكة بالهجرة للحبشة فِرارًا بدينهم، فيقول رسول الله : "لَوْ خَرَجْتُمْ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ؛ فَإِنَّ بِهَا مَلِكًا لا يُظْلَمُ عِنْدَهُ أَحَدٌ، وَهِي أَرْضُ صِدْقٍ؛ حَتَّى يَجْعَلَ الل...